تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

| عمرو بن يوسف , قال أنبأنا أبو أحمد بن عدي , حدثنا أحمد بن عمير بن يوسف , حدثنا | إسماعيل بن إسرائيل , قال حدثنا أسد بن موسى , قال حدثنا سلام التميمي , عن ثور | ابن زيد , عن خالد بن معدان , عن أبي رهم , عن أبي أيوب الأنصاري , قال قال | رسول الله صلى الله عليه وسلم : ' إن المؤمن إذا مات تلقته البشرى من الملائكة | ومن عباد الله كما يتلقى البشرى في دار الدنيا , فيقبلون عليه ويسألونه فيقول بعضهم | لبعض : روحوه ساعة فقد خرج من كرب عظيم . ثم يقبلون عليه فيسألونه فيقولون : | ما فعل فلان ؟ ما فعل فلان ؟ هل تزوجت فلانة . فإن سألوه عن إنسان قد مات قال : | هيهات مات ذاك قبلي . فيقولون : إنا لله وإنا إليه راجعون , سلك به إلى أمه الهاوية | فبئست الأم وبئست المربية .

قال . وتعرض على الموتى أعمالكم , فإن رأوا خيرا استبشروا وقالوا : اللهم إن | هذه نعمتك فأتمها على عبدك , وإن رأوا سيئة قالوا : اللهم راجع بعبدك . فلا تحزنوا | موتاكم بأعمال السوء فإن أعمالكم تعرض عليهم ' .

وقد روى هذا الحديث موقوفا على أبي أيوب وقد روى من كلام عبيد بن | عمير . والموقوف أصح .

ألك عمل إذا وضع في الميزان زان , عملك قشر لا لب , واللب يثقل الكفة | لا القشر . |

| سجع

يا من أغصان إخلاصه ذاوية , وصحيفته من الطاعات خاوية , لكنها لكبار الذنوب | حاوية , يا من همته أن يملأ الحاوية , كم بينك وبين البطون الطاوية , كم بين طائفة الهدى |

التبصرة · الجزء ١ · الصفحة ٢٩٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

التبصرةج ١ · ص ٢٩٨