تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

| به فألقي في البحر فهو فيه إلى أن تقوم الساعة .

قوله تعالى : لا ينبغي لأحد من بعدي إنما طلب هذا الملك ليعلم أنه قد غفر له | ويعرف منزلته بإجابة دعائه , ولم يكن حينئذ في ملكه الريح ولا الشياطين . ^ ( والرخاء ) ^ | اللينة , مأخوذة من الرخاوة و أصاب . بمعنى قصد .

فإن قيل قد وصفت في سورة الأنبياء بأنها عاصفة ؟

فالجواب : أنها كانت تشتد إذا أراد وتلين إذا أراد .

وكانت الشياطين تغوص في البحر فتستخرج له الدر وتعمل له الصور .

والجفان : القصع الكبار , يجتمع على القصعة الواحدة ألف رجل يأكلون | منها , ويأكل من كل قدر ألف رجل , وكانت لا تنزل من مكانها .

فتأملوا إخواني هذا السلطان العظيم كيف تزلزل بالزلل , واختلت أموره إذ دخل | عليه الخلل , فخطؤه أوجب خروجه من المملكة , ولقمة آدم كادت توقعه في المهلكة , | فعليكم بالتقوى فإنها سبيل السلامة , فمن أخطأها أخطأته الكرامة . |

| الكلام على البسملة

( عمر ينقضي وذنب يزيد % % ورقيب يحصى على شهيد %

( واقتراب من الحمام وتأميل % % لطول البقاء عندي جديد %

( أنا لاه وللمنية حتم % % حيث يممت منهل مورود %

( كل يوم يميت مني جزءا % وحياتي تنفس معدود % %

التبصرة · الجزء ١ · الصفحة ٢٩٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

التبصرةج ١ · ص ٢٩٢