قوله تعالى : ولا يسأل عن ذنوبهم المجرمون قال قتادة : يدخلون النار | بغير حساب .
فخرج على قومه في زينته في ثياب حمر وصفر . قال عكرمة : في ثياب معصفرة . | قال وهب بن منبه : خرج على بغلة شهباء عليها سرج أحمر من أرجوان , ومعه أربعة آلاف مقاتل وثلاثمائة وصيفة عليهن الحلى والزينة . على بغال بيض . قال الزجاج : | الأرجوان : صبغ أحمر .
قوله تعالى : ولا يلقاها يعني الكلمة التي قالها المؤمنون وهي : ' ثواب الله خير ' .
قال ابن عباس : لما نزلت الزكاة أتى موسى وهارون قارون فصالحه على كل ألف | دينار دينارا , وعلى كل ألف درهم درهما , وعلى كل ألف شاة شاة . فوجد ذلك مالا | كثيرا فجمع بني إسرائيل وقال : إن موسى يريد أموالكم . قالوا : فماذا تأمرنا ؟ قال : | نجعل لفلانة البغية جعلا فتقذفه بنفسها . ففعلوا . ثم أتاه قارون فقال : إن قومك قد اجتمعوا | لتأمرهم وتنهاهم . فخرج فقال : يا بني إسرائيل من سرق قطعنا يده , ومن افترى جلدناه | ثمانين , ومن زنى وليست له امرأة جلدناه مائة فإن كانت له امرأة جلدناه حتى يموت . | فقال له قارون : وإن كنت أنت ؟ قال : وإن كنت أنا . قال : فإن بني إسرائيل يزعمون | أنك فجرت بفلانة . قال : ادعوها : فلما جاءت قال موسى : يا فلانة أنا فعلت ما يقول هؤلاء ؟ | قالت : لا كذبوا , وإنما جعلوا لي جعلا على أن أقذفك . فسجد فأوحى الله عز وجل | إليه : مر الأرض بما شئت . فقال : يا أرض خذيه . فأخذته حتى غيبت سريره , فلما رأى | ذلك ناشده بالرحم فقال : خذيه فأخذته حتى غيبت قدميه , فما زال يقول : خذيه . حتى | غيبته فأوحى الله تعالى إليه : يا موسى ما أفظك ! وعزتي وجلالي لو استغاث بي لأغثته !
قال سمرة بن جندب : يخسف به كل يوم قامة , فيبلغ به إلى الأرض السفلى | يوم القيامة .
فلما هلك قال بنو إسرائيل : إنما أهلكه موسى ليأخذ ماله وداره . فخسف الله | بداره وبماله بعد ثلاثة أيام . |