تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

( أنسيت يا مغرور أنك ميت % % أيقن بأنك في المقابر نازل %

( تفنى وتبلى والخلائق للبلى % % أبمثل هذا العيش يفرح عاقل %

يا لاحقا بآبائه وأمهاته , لا بد أن يصير الطلا إلى مهاته , يا من جل همته جل | خياطه وطهاته , يقلبه الهوى وهو غالب دهاته , إن كان لك في تفريطك عذر فهاته , | يا متيما بالدنيا في ثياب صب , يا من أتى المعاصي ونسي الرب يا مدنقا بالخطايا وما استطب , | يا أسير فخ الأماني وما نال الحب .

إخواني : ذهبت الشبيبة الحبيبة , ونبال المصيبة بها مصيبة , كانت أوقات الشباب | كفصل الربيع , وساعاته كأيام التشريق , والعيش فيها كنوز الرياض , فأقبل الشيب يعد | بالفناء ويوعد بصغر الإناء , فحل المرة وأحل المريرة .

( لأمواه الشبيبة كيف غضنه % % وروضات الصبا في اليبس أضنه %

( وآمال النفوس معللات % % ولكن الحوادث يعترضنه %

( فلا الأيام ترضى من أذاة % % ولا المهجات من عيش عرضنه %

( هي الأشباح كالأسماء يجري القضاء % % فيرتفعن ويختفضنه %

| الكلام على قوله تعالى

| يطوف عليهم ولدان مخلدون | الولدان : الغلمان . وفي المراد بقوله مخلدون قولان : أحدهما : أنه من الخلد , | والمعنى . أنهم مخلوقون للبقاء لا يتغيرون , وهم على سن واحد . والثاني : أنهم المقرطون | ويقال المسورون . |

التبصرة · الجزء ١ · الصفحة ٢٤١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

التبصرةج ١ · ص ٢٤١