تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

( دع على أربع الرخاء رجالا % سكنوا في ربى الرخاء خياما %

( كلما أقحطوا استماروا من العار % % وإما صدوا ترووا أثاما %

( وقم الليل ناجيا خدع الدهر وإن لم تجد رجالا قياما % %

( واخش ما قيل فيه قد تم % % فالجلد الذي لا يخاف إلا التماما %

( أيها الموت كم حططت عليا % سامي الطرف أو جذذت سناما %

( وإذا ما حذرت خلفا وظنوا % % نجاة من يديك كنت أماما %

إخواني : كأن القلوب ليست منا , وكأن الحديث يعنى به غيرنا .

( كم من وعيد يخرق الآذانا % % كأنما يعنى به سوانا %

( أصمنا الإهمال بل أعمانا % %

إخواني : غاب الهدهد عن سليمان فتوعده بلفظ لأعذبنه فيا من يغيب طول | عمره عن طاعتنا , أما تخاف من غضبنا ؟ ! خالف موسى الخضر في طريق الصحبة ثلاث | مرات فحل عقدة الوصال بكف : ' هذا فراق بيني وبينك ' أما تخاف يا من لم يف | لمولاه أبدا أن يقول في بعض خطاياك : هذا فراق بيني وبينك .

كان الحسن شديد الخوف والبكاء فعوتب على ذلك فقال : وما يؤمنني أن يكون | اطلع علي في بعض زلاتي فقال : اذهب فلا غفرت لك !

( لعلك غضبان وقلبي غافل % % سلام على الدارين إن كنت راضيا %

أخبرنا ابن حبيب , أنبأنا أبو سعيد بن أبي صادق , أنبأنا ابن باكويه , حدثنا | أبو الفرج الشريحي , سمعت علي بن عبد الله التميمي , عن محمد بن يحيى , حدثنا ابن موسى | الزاهد , عن عبد الله بن المبارك قال : بينا أنا ذات ليلة في الجبان إذ سمعت حزينا | يناجي مولاه ويشكو إليه ما يلقاه يقول : |

التبصرة · الجزء ١ · الصفحة ٢٣٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

التبصرةج ١ · ص ٢٣٩