تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

| على تفريطك بندم , إلى كم هذا التواني كم كم وكم , وإياك والدنيا فما تشفى من قرم , | لمن تحدث لقد نفخنا من غير ضرم .

( كم أسير لشهوة وقتيل % % أف لمشتر خلاف الجميل %

( شهوات الإنسان تورثه الذل وتلقيه في البلاء الطويل % %

يا حائرا لم يؤثر إلا خلافا , يا واعدا بالتوبة ولم نر إلا إخلافا , متى ستعمل | عدلا وتورث إنصافا , أتصافي الهوى من اليوم إذا صافى , أما ترى الناس بهذه الدار | أضيافا , أتوقن بالحساب وترمي الفعل جزافا , أتنسى الموت وكم قد أقام سيافا , أما بقي | القليل ثم تلحق أسلافا , متى تعاملنا باليسير فنضاعفه أضعافا .

( إذا كثرت منك الذنوب فداوها % % برفع يد في الليل والليل مظلم %

( ولا تقنطن من رحمة الله إنما % % قنوطك منها من خطاياك أعظم %

( فرحمته للمحسنين كرامة % % ورحمة للمسرفين تكرم %

قال بنان : دخلت على ابن العرجي وهو في بيت مملوء كتبا , فقلت له : اختصر | لي من هذه الكتب كلمتين أنتفع بهما . قال : ليكن همك مجموعا فيما يرضي الله | عز وجل فإن اعترض عليك شيء فتب من وقتك . |

| الكلام على قوله تعالى

| إني جزيتهم اليوم بما صبروا | كان كفار قريش كأبي جهل وعتبة والوليد قد اتخذوا فقراء الصحابة كعمار | وبلال وخباب وصهيب سخريا يستهزءون بهم ويضحكون منهم , فإذا كان يوم القيامة | قيل لهم : إني جزيتهم اليوم بما صبروا على أذاكم واستهزائكم . |

التبصرة · الجزء ١ · الصفحة ١٩٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

التبصرةج ١ · ص ١٩٧