| لم أبت ليلة شبعان وأنا أعلم مكان جائع فصدقني . فصدق وهما يسمعان . ثم قال : اللهم | إن كنت تعلم أني لم ألبس قميصا وأنا أعلم مكان عار فصدقني . فصدق وهما يسمعان , | فخر ساجدا ثم قال : اللهم لا أرفع رأسي حتى تكشف ما بي . فكشف ما به . والرابع : | أن إبليس جاء إلى زوجته بسخلة فقال : ليذبح أيوب هذه لي وقد برأ . فجاءت فأخبرته | فقال : إن شفاني الله لأجلدنك مائة جلدة , أمرتني أن أذبح لغير الله . ثم طردها عنه | فذهبت فلما رأى أنه لا طعام ولا شراب ولا صديق خر ساجدا وقال : مسني الضر . | قاله الحسن . والخامس : أن الله أوحى إليه في عنفوان شبابه : إني مبتليك . فقال : يا رب وأين | يكون قلبي . قال : عندي فصب عليه من البلاء حتى إذا بلغ البلاء منتهاه أوحى الله : | إني معافيك قال : يا رب وأين يكون قلبي . قال : عندك . قال مسني الضر . قاله إبراهيم | ابن شيبان . والسادس : أن الوحي انقطع عنه أربعين يوما , فخاف هجران ربه فقال : | مسني الضر ذكره الماوردي .
ومعنى : نادى ربه دعا وإنما أضاف الأمر إلى الشيطان لأن الشيطان سلط عليه .
قوله تعالى : بنصب قرأ الحسن : بنصب بفتح النون والصاد . قال الفراء : | هما كالرشد والرشد . وقال أبو عبيدة : النصب بتسكين الصاد : الشر . وبتحريكها الإعياء . | والمراد : بالعذاب الأليم .
قوله تعالى : اركض برجلك . قال المفسرون : جاءه جبريل فأخذه بيده فقال : | قم : فقام فقال : اركض برجلك . فركض فنبعث عين , فقال : اغتسل . فاغتسل . ثم نحاه | قال اركض برجلك فركض . فنبعث عين فقال اشرب فشرب . قال هذا مغتسل قال | ابن قتيبة : المغتسل : الماء , وهو المغسول أيضا . ثم ألبسه جبريل حلة من الجنة . وجاءت امرأته | فقالت : يا عبد الله أين المبتلى الذي كان ها هنا لعل الذئاب ذهبت به . فقال : ويحك أنا أيوب . | فقالت : اتق الله ولا تسخر بي . قال ابن مسعود رد الله عليه أهله بأعيانهم وآتاه مثلهم معهم | في الدنيا . قال ابن عباس : كانت قد ولدت له سبع بنين وسبع بنات . فنشروا له وولدت |