تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

( وجنود أحالها وجدود % % ووجوه أحال منها حلاها %

( أين من كان ناعما في قصور % % بعلا المكرمات شيدت علاها %

( قد جفاها من كان يرتاح حينا % نحوها بعد إلفه وقلاها %

يا من في حلل جهله يرفل ويميس يا مؤثرا الرذائل على أنفس نفيس , يا طويل | لأمل ماذا صنع الجليس , يا كثير الخطايا أشمت إبليس , من لك إذا فاجأك مذل | الرئيس , واحتوشتك أعوان ملك الموت وحمى الوطيس , ونقلت إلى لحد مالك فيه | إلا العمل أنيس , أين أمسك يا من أمسك عرى أمله , أما ذهب عن كل عبد ببعض | أجله , أين لذات شهواتك فيما مضى من عمرك , أما تصرمت والوزر على ظهرك , أما الدنيا | تخدع مريدها , أما العبر تجاذب مستفيدها , أما زيادات الأيام تنقص الأجل , | أما كمال الأمن قرين الوجل .

( [ ومن لكسرى لو فدى نفسه % % بكل ما أحرره من بدر %

( أنصبت العمار ساجاتهم % % ثم تخلى عامر من عمر %

( فاسم بذكر الله لا غيره % % فإن ذكر الله خير السمر %

( وشمر الذيل إلى عفوه % % فكل مسعود إليه انشمر %

كان الحسن يقول : الثواء هاهنا قليل , وأنتم آخر أمتكم , وأمتكم آخر الأمم , | وقد أسرع بخياركم , فماذا تنظرون إلا المعاينة , فكأنها والله قد كانت , ما بعد | نبيكم نبي ولا بعد كتباكم كتاب , ولا بعد أمتكم أمة ، تسوقون الناس والساعة | تسوقكم , وما ينتظر أولكم إلا أن يلحق آخركم , فيا لها موعظة لو وافقت | من القلوب حياة . |

التبصرة · الجزء ١ · الصفحة ١٧٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

التبصرةج ١ · ص ١٧٢