وكلما كلما حاجب كلم كل ما به تذبحان فصد ما به صدما بينا هما على تل وتله جاء بشير قد صدقت الرؤيا فارتد أعمى الحزن بصيرا بقميص وفديناه ليس العجب أمر الخليل بذبح ولده وإنما العجب مباشرة الذبح بيده ولولا استغراق حب الامر لما هان مثل هذا المأمور
المدهش · الصفحة ٨٧