تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

يبقى أو تتنفس أسفا على ما يفنى أو تبذل مهجة لصورة عن قليل تمحى أو تتكلم في حصول ما يشين ويتوى واعجبا من مجنون بلا ليلى ويحك دمعة فيك تطفي غضبنا وقطرة من دم في الشهادة تمحو زللك ونفس أسف ينسف ما سلف وخطوات في رضانا تغسل الخطيات وتسبيحة تغرس لك أشجار الخلد ونظرة بعبرة تثمر الزهد في الفاني ولكن تصحيح النقد شرط في العقد سلع وإني لغفار لا تباع إلا بدينار لمن تاب إذا كان خارجا من سبيكة وآمن عن سكة وعمل صالحا من دار ضرب ثم اهتدى

يا هذا لو استشعرت زرمانقة الزهد تحت مطرف رب أشعث أغبر وسحت في بادية يدفعون لأفضنا عليك خلع إذا ذكر الله يا هذا إن لم تقد على كثرة العمل فقف على باب الطلب تعرض بجذبة من جذبات الحق ففي لحظة أفلح السحرة

( لا تجزعن من كل خطب عرا % ولا ترى الأعداء ما تشمت )

( يا قوم بالصبر ينال المنى % إذا لقيتم فئة فاثبتوا )

طريق الوصول صعبة وفي رجلك ضعف ويحك دم على السلوك تصل أول النخلة السحوق فسيلة بداية الآدمي الشريف مضغة ثمن المعالي جد الطلب والفتور داء مزمن بلد الرياضة سحيق لم تكونوا بالغيه إلا بشق الأنفس سحابة الصيف أثبت من قولك والخط على الماء أبقى من عهدك

( من السلوة في عينيك % آيات وآثار )

( أراها منك بالذهن % وفي الألباب أبصار )

( إذا ما برد القلب % فما تسخنه النار )

يا هذا إذا حضر قلبك فنسيم الريح يذكرك وإن غاب فمائة ألف نبي لا يوصلون التذكرة إليك تالله لقد ألمعنا المعنى وما ألزمنا الزمنى

( ولي ألف باب قد عرفت سبيله % ولكن بلا قلب إلى أين أذهب )

المدهش · الصفحة ٤٧٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المدهشص ٤٧٦