تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أرض الخلوة وسق إليه ساقية من ماء الفكر لعلها تنبت لك شجرة أنا جليس من ذكرني

للشريف الرضى

( يرنحني إليك الشوق حتى % أميل من اليمين إلى الشمال )

( كما مال المعاقر عاودته % حميا الكأس حالا بعد حال )

( ويأخذني لذكراك ارتياح % كما نشط الاسير من العقال )

( وايسر ما ألاقي أن هما % يغصصني بذا الماء الزلال )

هبت رياح الخوف فقلقلت قلوب الخائفين فلم تترك ثمرة دمع في فنن جفن إذا نزل آب في القلب سكن آذار في العين

( لاتبلني بجفا يزيد خضوعي % يكفيك أن النار بين ضلوعي )

( وحياة سقمي في هواك فإنه % قسم الهوى ووحق فيض دموعي )

( لأوكلن عليك عيني بالبكاء % ولأعشقن عليك طول هلوعي )

كانت مع هشام بن حسان جارية في الدار فكانت تقول أي ذنب عمل هذا من قتل هذا فتراه الليل كله يبكي

( تركت الفؤاد عليلا يعاد % وشردت نومي فما لي رقاد )

كان فتح الموصلي يبكي الدموع ثم يبكي الدم فقيل له على ماذا بكيت الدم فقال خوفا على الدموع أن تكون ما صحت لي

( يا من لفؤاد وامق ما يصحو % قد طال لعظم ما عناه الشرح )

( والعين لها دم ودمع سمح % ذا يكتب شجوه وهذا يمحو )

المدهش · الصفحة ٢٣٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المدهشص ٢٣٥