تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ولم يذكر باسمه بالقرآن غير زيد وأين في الموالي مثل سالم وسلمان ومن في الزهاد كمصعب وابن مظعون وأنه لمسعود عبد الله ابن مسعود وطوبى ثم طوبى لخباب وصهيب ويا شرف المؤذنين بصوت بلال ويكفي فخرا كوني بردا لعمار وأي بيت يشبه بيت أبي أيوب ومن زين القراء الا أبي بن كعب ومن في النقباء كابن زرارة وابن الربيع وأني للفقهاء مثل معاذ ومن له زهد كزهد أبي ذر والفخر لبني هاشم بالعباس وكفى للبصراء قائدا ابن أم مكتوم وأنه لقدوة المؤثرين أبو الدحداح ومن في قوام الليل مثل تميم ومن صبر على القتل صبر خبيب كلهم أخيار وجميعهم أبرار ولا مثل صاحب الغار وأين نظير فتاح الأمصار ومن يشبه قتيل الدار ولقد افتقروا إلى المجاهد بذي الفقار بحب هؤلاء ترجى الجنة وتتقي النار

إن الله تعالى لما حلى محمد حلية التنزه خلع عليه خلعة هي الإسلام وأعطاه منشورا هو القرآن ولواء هو النصر فأبو بكر صدق النبوة وعمر أظهر الرسالة وعثمان جمع المنشور وعلي حمل السيف لما جلا الرسول عروس الإسلام لم يكن بد من نثار نثر عمر نصف ماله فرمي أبو بكر بالكل فقام عثمان يجهز جيش العسرة بوليمة العرس فعلم على حال الغيرة فبت طلاق الضرة ثم رأى بعض جهاز الدنيا المطلقة عنده وهو الخاتم فسلم وما سلم

( خطوا وأقلامهم خطية سلب % فهم على الخيل أميون كتاب )

( أن احسنوا كلما واخلو لقوا ذمما % واخشوشنوا شيما فالقوم أعراب )

المدهش · الصفحة ١٤٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المدهشص ١٤٤