الحرام ويكبر ويدعو ولا قوف بعد الإسفار ولا قبل أن يصلي الصبح وواسع للنساء والصبيان أن يتقدموا أو يتأخروا ثم يسرع في وادي محسر ثم يأتي منى فيرمي بعد طلوع الشمس قبل وضع رحله راكبا أو ماشيا على حاله بسبع حصيات في جمرة العقبة يكبر مع كل حصاة ثم ينحر ثم يحلق أو يقصر فلو ضلت بدنته طلبها إلى الزوال وإلا حلق وفعل ما يفعله غيره من إفاضة ووطىء وغيره فلو قدم الحلق على المري فالفدية على الأصح وإلا فلا فدية على الأصح ثم يأتي مكة للإفاضضة وكره أن يسمى طواف الزيارة أو يقال زرنا قبره صلى الله عليه وسلم وهو أولى من التأخير فإن أخر طواف الإفاضة والسعي بعدما انصرف من منى أياما فليطف وليهد ثم يعود إلى منى للمبيت ويبيت بمنى
جامع الأمهات · الصفحة ١٩٨