تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

[] أبو شَهْم

هو أبو شَهْم: بفتح الشين، وسكون الهاء: زيد بن أبي شيبة، صحابي، غلبت عليه كنيته، وقد ذكرناه في حرف الزاي.

[١٢٦٢] أم شَرِيك

هي أم شريك، غُزَيَّة بنت دُودان بن عَوْف القُرَشِيَّة العامِرية، صحابية مشهورة. وقد ذكرناها في حرف الغين.

وغُزَيَّة: بضم الغين المعجمة، وفتح الزاي، وتشديد الياء.

ودُودان: بضم الدال المهملة الأولى.

[١٢٦٣] أم شريك

هي أم شريك الأنصارية التي جاء ذكرها في حديث فاطمة بنت قيس في كتاب العدّة (١)، حيث قال النبي - ﷺ- لفاطمة: «اعْتَدِّي في بيت أم شريك» . وقد قال بعضهم: إِن التي أمرها أن تَعْتَدَّ في بيتها هي أم شريك الأُولى، ولا يصحُّ، لأن الأولى قُرشية من بني لؤي بن غالب، وهذه أنصارية. فإنه قد جاء في بعض روايات حديث فاطمة بنت قيس أن أم شريك امرأة غنية من الأنصار. وقد ذكر ابن عبد البرّ في الكنى أن أم شريك القرشية اسمها غُزَيَّة، ويقال: غُزَيْلَة، وذكر في الغين من الأسماء أم شريك الأنصارية غزيلة، ويقال: غُزَيَّة، ووافقه ابن مندة في الأنصارية والقرشية.

وقد جاء عن ابن حبيب امرأتان في الأنصار كلتاهما أم شريك. فقال في بني عبد الأشهل: أم شريك بنت أنس بن نافع بن امرئ القيس بن يزيد. وفي بني ساعدة أم شريك بنت خالد بن حبيش (٢) بن لوذان بن عبد ود. فيحتمل أن يكون التي أمر فاطمة أن تَعْتَدَّ في بيتها إِحدى هاتين الأنصاريتين، والله أعلم.

الفصل الثالث: في الأبناء

[١٢٦٤] ابن شَوْكَر

......................... (١) .

[١٢٦٥] ابن شِهاب

هو محمد بن مسلم بن شِهاب الزُّهْري الإِمام المشهور.

[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]

(١٢٦٢) تهذيب (١٢/٤٧٢) رقم (٢٩٥٦)، التقريب (٢/٦٢٢)، (٢/٦٠٨)، أسد الغابة (٧/٢١١)، أعلام النساء (٤/٩)، الاستيعاب (٤/١٨٨٨)، تجريد أسماء الصحابة (٢/٢٩٢)، الإصابة (٨/٤٤)، الجرح والتعديل (٩/ ٤٦٤)، أسماء الصحابة الرواة (ت٩٧٢) .

(١) انظر الحديث رقم (٥٩٧٦) .

(٢) في م: خنيس.

[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]

(١٢٦٣) الإصابة (٤/٤٦٥) .

(١) بياض في م، خ مقداره نصف سطر.

[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]

(١٢٦٤) لم أقف عليه.

[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]

(١٢٦٥) يأتي في حرف الميم.

جامع الأصول · الجزء ١٢ · الصفحة ٥١٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع الأصولج ١٢ · ص ٥١٢