تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

سَوْدة

هي سَوْدة القُرَشية، خطبها النَّبيُّ - ﷺ-، وكانت مُصْبية، فقالت: أخاف أن يضغوا صبيتي عند رأسك، فدعا لها وتركها.

امرأة

قيل: إنه - ﷺ- خطب امرأة لم يُذكر لها اسم، فقالت: استأمر أبي، فلقيت أباها فأذن لها، فعادت إلى النبيِّ - ﷺ-، فقال: «قَدِ الْتَحَفْنَا لِحَافًا غَيْرَك» .

خَوْلة

خولة بنت حكيم بن أمَيَّة، وهبت نفسها للنبيِّ - ﷺ- فأرجأها، فتزوَّجها عُثْمان بن مَظْعُون.

أُمامة

هي أمامة بنت حمزة بن عبد المطلب، عُرضت على النبيِّ - ﷺ-، فقال: هي ابنة أخي من الرضاعة.

عَزَّة

هي عَزَّة بنت أبي سُفيان بن حَرْب، عرضتها أختها أمُّ حبيبة على النبيِّ - ﷺ-، فقال: «إنَّها لا تَحِلُّ لي» لمكان أختها أم حبيبة تحت النبيِّ - ﷺ-.

فهؤلاء النساء اللاَّتي ذُكرن أنه - ﷺ- تزوَّجهُنَّ أو خَطَبهُنَّ أو دخل بِهِنَّ أو لم يدخل بهنَّ أو عُرِضنَ عليه.

وأما سراريه: فقيل إنهن أربع.

مارية القبطية

هي مارية بنت شمعون، أهْداها له المُقَوقِس القُبطِي صاحب الإسكندرية ومصر، وأهدى معها أختها سيرين، وخصيًا يقال له: مأبور، فوهب رسول الله - ﷺ- سِيرينَ لحسان بن ثابت، وهي أمُّ عبد الرحمن بن حسان.

ومارية: هي أمُّ إبراهيم ابن النبيِّ - ﷺ-.

وماتت مارية في خلافة عمر سنة ست عشرة، ودفنت بالبقيع.

شمعون: بفتح الشين المعجمة.

وسِيرين: بكسر السين المهملة، وسكون الياء تحتها نقطتان، وكسر الراء، وبالنون بعد الياء.

ريحانة بنت شمعون

وقيل: بنت زيد، وقد تقدَّم ذِكرها في جملة أزواجه، ويقال: إنَّه لم يعتقها وإنما وطئها بمُلك اليمين.

أخرى

وأخرى وهَبَتْها له زينب بنت جحش.

أخرى

وأخرى أصابها في بعض السَّبي.

جامع الأصول · الجزء ١٢ · الصفحة ١٠٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع الأصولج ١٢ · ص ١٠٦