تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

[92]

لا يبلغ الأعداء من جاهل ما يبلغ الجاهل من نفسه (1) يا لها من وقيعة نكراء، وفجيعة أبكت الخضراء والغبراء: لئن هي أهدت للأقارب ترحة لقد جللت تربا خدود الأباعد فما جانب الدنيا بسهل، ولا الضحى [67] بطلق، ولا ماء الحياة ببارد (2) / فصل اقتسم السبطان، على رغم أنف الشيطان، خلق جدهما النبي، وخلق أبيهما الوصي. فردي أكبرهما بما أذي به الأكبر، ولقي أصغرهما الموت الأحمر: وإنا لقوم ما نرى القتل سبة إذا ما رأته عامر وسلول (3) [58] تبع الأول في ذلك الآخر، وخاضا بحر الهول وهو زاخر: / كانت ماتم بالعراق تعدها أموية بالشام من أعيادها (4)

(1) لصالح بن عبد القدوس (راجع نهاية الأرب 3: 82 وانظر سمط اللآلى، 1: 105).

(2) ديوان أبي تمام ص 317.

(3) للسموأل (راجع الحماسة شرح المرزوقي 1: 114).

(4) ديوان الشريف الرضي. (*)

در السمط في خبر السبط · الصفحة ٩١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

در السمط في خبر السبطص ٩١