إلا وكنا نقف على خطإ فقال الشافعي هيه أبى الله أن يكون كتاب صحيحا غير كتابه فالمأمول ممن وقف عليه بعد أن جانب التعصب والتعسف ونبذ وراء ظهره التكلف والتصلف أن يسعى في إصلاحه بقدر الوسع والإمكان أداء لحق الأخوة في الإيمان وإحرازا لحسن الأحدوثة بين الأنام وإدخارا لجزيل المثوبة في دار السلام والله الموفق والمثيب عليه أتوكل وإليه أنيب قال العبد الضعيف عبد العزيز بن أحمد بن محمد البخاري ستر الله عيوبه وغفر ذنوبه
حدثني بهذا الكتاب شيخي وأستاذي وعمي الذي تقدم ذكره آنفا قراءة عليه بسرخس في المدرسة الملكية العباسية قال حدثني به أستاذ أئمة الدنيا مظهر كلمة الله العليا شمس الأئمة محمد بن عبد الستار بن محمد الكردري من أول الكتاب إلى باب أسباب الشرائع ومنه إلى آخر الكتاب الشيخ الإمام والقرم الهمام بدر الملة والدين محمد بن محمود بن عبد الكريم الكردري المعروف بخواهر زاده راويا عن حاله هذا قال حدثنا شيخ شيوخ الإسلام برهان الدين علي بن أبي بكر بن عبد الجليل الرشداني قال حدثنا إمام الأئمة ومقتدى الأمة نجم الدين أبو حفص عمر بن أحمد النسفي عن الشيخ الإمام المصنف قدس الله أرواحهم