تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عن البتة فأخذت الواحي لأكتب ما قال فقال لي مالك لا تفعل فعسى في العشي أقول أنها واحدة

وقال معز بن عيسى القزاز سمعت مالكا يقول إنما أنا بشر أخطىء وأصيب فانظروا في قولي فكل ما وافق الكتاب والسنة فخذوا به وما لم يوافق الكتاب والسنة فاتركوه

وقال بشر بن الوليد قال أبو يوسف لا يحل لأحد أن يقول مقالتنا حتى يعلم من أين قلنا

وصح عن الشافعي رحمه الله أنه قال إذا صح الحديث فهو مذهبي وعنه فاضربوا بقولي الحائط

وتقدم عن علي رضي الله عنه أنه كان إذا أرسل إليه بعض نوابه يسأله عن قضية من قضايا الجد مع الأخوة يأمر فيها باجتهاده ويقول قطع الكتاب لئلا يقلده غيره بعده من غير اجتهاد

ونظائره من كلام الأئمة كثيرة وهذه كانت طريقة السلف رحمهم الله وأما المتعصبون فعكسوا القضية والتعصب على نوعين فمن تعصب لواحد معين غير النبي صلى الله عليه وسلم كمالك وأبي حنيفة والشافعي وأحمد ورأى أن قول هذا هو الصواب الذي ينبغي اتباعه دون قول الأئمة الباقين فهو جاهل ضال وإن اعتقد أنه يجب على الناس اتباعه دون غيره من هؤلاء الأئمة فانه يخشى عليه

الاتباع · الصفحة ٧٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الاتباعص ٧٩