سئل العلامة ابن حجر المكي الشافعي رحمه الله تعالى بما نصه أيما أفضل السماء أو الأرض فأجاب بقوله الأصل عند أئمتنا ونقلوه عن الأكثرين السماء لأنه لم يعص الله تعالى فيها ومعصية إبليس لم تكن فيها أو وقعت نادرا فلم يلتفت إليها وقيل الأرض ونقل عن الأكثرين أيضا لأنها مستقر الأنبياء ومدفنهم ا ه كلامه رحمه الله تعالى .
وفي خلاصة الوفاء للسمهودي رحمه الله تعالى نقل عياض وقبله أبو الوليد وغيرهما الإجماع على تفضيل ما ضم الأعضاء الشريفة حتى على الكعبة كما قاله ابن عساكر في تحفته وغيره بل نقل التاج السبكي عن ابن عقيل الحنبلي أنها أفضل من العرش وصرح التاج الفاكهي بتفضيلها على السموات بل قال الظاهر المتعين تفضيل جميع الأرض على السماء لحلوله عليه الصلاة والسلام فيها وحكاه بعضهم عن الأكثرين لخلق الأنبياء منها ودفنهم بها لكن قال النووي رحمه الله تعالى إن الجمهور على تفضيل السماء على الأرض ما عدا ما ضم الأعضاء الشريفة .
ا ه .
والله سبحانه أعلم ، وفي الفتاوى الحديثية لابن حجر سئل هل الليل أفضل من النهار فأجاب قال جماعة : النهار أفضل من الليل لما فيه من فضل الاجتماع على القرآن ، والذكر وقال آخرون : بل الليل أفضل إذ ليلة القدر خير من ألف شهر وليس لنا يوم خير من ألف شهر ويدل له قولهم لو قال : طالق في أفضل الأوقات طلقت ليلة القدر واختصاصه بالتجلي الأكبر وبالمعراج وسئل هل العرش أفضل من الكرسي ( أجاب ) نعم كما