تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

( سئل ) في واقفة وقفت وقفا على جهات مبرات ومهما فضل من المبرات المذكورة يصرف لأولاد أخيها خليل الذكر والأنثى سواء فمات أخوها خليل عن أولاده الثلاثة وهم عيسى وعثمان وخديجة ثم مات عيسى عن ابن هو حسن ثم مات حسن عن ابن هو محمد ثم ماتت خديجة عن أولاد وأولاد أولاد مات آباؤهم في حياتها ثم مات أولاد أولادها عن أولاد والموجودون الآن عثمان بن خليل ومحمد بن حسن بن عيسى وأولاد أولاد أولاد خديجة فهل يختص بالفاضل من ريع الوقف المزبور بعد المبرات المذكورة عثمان بن خليل بمفرده ؟ ( الجواب ) : نعم كما صرح به في الاختيار شرح المختار بقوله ولو قال وقفت على أولادي يدخل فيه البطون لعموم اسم الأولاد لكن يقدم البطن الأول فإذا انقرض فالثاني ثم من بعدهم يشترك جميع البطون على السواء قريبهم وبعيدهم .

ا ه .

وأما إذا وقف على أولاده دخل النسل كله كذكر الطبقات الثلاث بلفظ الولد كما في فتح القدير وكأنه للعرف فيه وإلا فالولد مفردا وجمعا حقيقة في الصلبي أشباه من قاعدة الأصل في الكلام الحقيقة وفي حاشيتها للعلامة المقدسي لكنه يحتاج إلى تحرير فإن في البزازية ما يخالفه ظاهرا فإنه قال ولو وقف على أولاده وجعل آخره للفقراء فمات بعضهم يصرف إلى الباقي وإذا ماتوا يصرف إلى الفقراء ولا يصرف إلى ولد ولده ا ه وأجاب المؤلف بأن بين الكلامين فرقا فإن الذي في الأشباه وقف على أولاده فقط وأما ما في البزازية فإنه جعل آخره للفقراء فيحمل على

تنقيح الفتاوى الحامدية · الجزء ٢ · الصفحة ٢٧٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تنقيح الفتاوى الحامديةج ٢ · ص ٢٧٥