فحكمه كذا ذكره ابن حجر في كتاب المستعذب وهذا في زماننا مشكل لكثرة الحيل التي تقع في كتابة الأسئلة ولكثرة الجهل والبغي بحيث إن بعض المبطلين إذا صار بيده فتوى صال بها على خصمه وقال المفتي أفتي لي عليك بكذا والجاهل أو ضعيف الحال لا يمكنه منازعته في كون نصه مطابقا أو لا ا ه من خط شيخ مشايخنا الشيخ عبد القادر الصفوري الشافعي .
( أقول ) إذا علم المفتي حقيقة الأمر ينبغي له أن لا يكتب للسائل لئلا يكون معينا له على الباطل لفظ الفتوى آكد من لفظ الصحيح والأصح والأشبه وغيرها خيرية من مسائل شتى وفيها من الكفالة والصحيح لا يدفع قول صاحب المحيط هذا هو الأصح وعليه الفتوى ا ه معنى الأشبه أنه أشبه بالمنصوص رواية والراجح دراية فيكون عليه الفتوى بزازية متى اختلف في المسألة فالعبرة بما قاله الأكثر بيري من قاعدة الأصل الحقيقة .