تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ لأربع: لوجه الله تعالى ورضاه ، وللعمل به إن وافق كتاب الله تمالى، ولنشرها بين طالبيها، ولإحياء ذكره بعد موته 0 ثم لا تنم له هذه الأشياء إلا بأربع : من كسب العبد وهي : معرفة الكتابة واللغة والصرف والنحر مع أربع من عطاء الله تعالى : الصحة والقدرة والحرص والحفظ : فإذا تمت له هذه الأشياء هانت عليه أربع : الأهل والولد والمان والوطن * وابتلي بأربع: بشساتة الأعداء وملامة الأصدقاء وطعن الجمال وحسد العلماء فإذا صبر اكرمه للله تعالى في الدنيا بأربع : بعز القناعة وهيبة النفس ولذة العلم وحياة الأبد وأثابه في الآخرة بأربع : بالشفاعة لمن أراد من إخواه وبظل العرش حيث لا ظل إلا ظله والشرب من الكوثر وجوار النبيين في أعلى عليين فان لم يطق احتمال هذه المشاق فعليه بالفقه الذي يمكنه تعلمه وهو في بيته قار ساكن لا يحتاج إلى بعد أسفار وطي ديار وركوب بحار، وهو مع ذلك ثمرة الحديث، وليس ثواب الفقيه وعزه أقل من ثواب المحدث وعزه (اتتهى) فائدة(2): قال في آخر المصفى: إذا سئلنا عن مذهبنا ومنهب مخالفينا في الفروع، يجب علينا أن نجيب بأن مذهنا صواب يحتمل الخطأ ومنهب مخالفينا خطأ يحمل الصواب، لانك لو قطعت القول لما صح قولنا إن المجتمد يخطيء ويصيب * وإذا سثلنا عن معتقدنا ومعتقد خصومنا في العقائد يجب علينا آن تقول : الحق ما نحن عليه والباطل ما عليه خصومنا* هكذا نقل عن المشايخ رحعم الله تعالى (اتهى): 1 قوه: تامدة: بوجد ن فسنة نائدة

نزهة النواظر على الأشباه والنظائر · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

نزهة النواظر على الأشباه والنظائرالمقدمة