تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

حدثني عطاء ، عن سعيد بن جبير في قول الله : وان يستعففن خير لهن يعني : وان لا يضعن الجلباب من فوق الخمار عند غير ذي محرم خير لهن من ان يضعنه . قوله تعالى : خير لهن

14856 حدثنا أبي ثنا هشام بن خالد ، عن خليد ، عن الحسن وقتادة قالا : قوله وان يستعففن خير لهن قالا : يلبسن الجلباب افضل من وضعهن اياه . قوله تعالى : والله سميع عليم

14857 حدثنا محمد بن العباس ، ثنا محمد بن عمرو زنيج ، ثنا سلمة ، ثنا محمد بن اسحاق والله سميع عليم اي : سميع بما يقولون وعليم بما يخفون . قوله تعالى : ليس على الاعمى حرج آية 61 < <

| النور : ( 61 ) ليس على الأعمى . . . . .

> >

14858 حدثنا أبو زرعة ، ثنا يحيى بن عبد الله حدثني ابن لهيعة ، حدثني عطاء ، عن سعيد بن جبير في قوله الله : ليس على الاعمى حرج وذلك لما انزلت هذه الاية يا ايها الذين امنوا لا تاكلوا اموالكم بينكم بالباطل قالت الانصار : ما بالمدينة مال اعز من الطعام . كان يتحرجون ان ياكلوا مع الاعمى يقولون : انه لا يبصر موضع الطعام ، وكانوا يتحرجون الاكل مع الاعرج يقولون : الصحيح يسبقه إلى المكان ولا يستطيع ان يزاحم ، ويتحرجون الاكل مع المريض يقولون لا يستطيع ان ياكل مثل الصحيح ، وكانوا يتحرجون ان ياكلوا في بيوت اقربائهم فنزلت : ليس على الاعمى حرج يعني في الاكل مع الاعمى حرج .

14859 حدثنا أبي ، ثنا أبو نعيم ، ثنا سفيان ، عن قيس بن مسلم ، عن مقسم قال : كانوا يكرهون ان ياكلوا مع الاعمى والاعرج والمريض لانهم لا ينالون السحيج فنزلت ليس على الاعمى حرج ولا على الاعرج حرج ولا على المريض حرج الاية .

14860 حدثنا أبي ، ثنا عبد العزيز بن منيب ، ثنا أبو معاذ ، عن عبيد بن سليمان ، عن الضحاك قوله : ليس على الاعمى حرج الاية . كان اهل المدينة قبل ان يبعث النبي صلى الله عليه وسلم لا يخالطهم في طعامهم اعمى ولا

تفسير ابن أبي حاتم · الجزء ٨ · الصفحة ٢٦٤٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير ابن أبي حاتمج ٨ · ص ٢٦٤٣