7997 حدثنا الحسن بن أبي الربيع انا عبد الرزاق انا معمر عن قتادة ، في قوله : نبئوني بعلم ان كنتم صادقين ، وذكر من الابل والبقر نحو ذلك . قوله تعالى : ومن الابل اثنين ومن البقر اثنين
تقدم تفسيره . قوله تعالى : أم كنتم شهداء اذ وصالكم الله بهذا
7998 اخبرنا أبو يزيد القراطيسي فيما كتب الي ثنا اصبغ بن الفرج قال : سمعت عبد الرحمن بن زيد بن الاسلم يقول في قوله : قل الذكرين حرم أم الانثيين ، قال : هذا لقولهم : ما في بطون هذه الانعام خالصة لذكورنا ومحرم على ازواجنا وقولهم : هذه انعام وحرث حجر فحجرها على من نريد وعمن نريد . وقالوا : انعام حرمت ظهورها لا يركبها أحد ، وانعام لا يذكرون اسم الله عليها ، فقال الله عز وجل : الذكرين حرم أم الانثيين : اي هذين حرام على هؤلاء ؟ ان يكون لهؤلاء حل وعلى هؤلاء حرام ، أم كنتم شهداء اذ وصاكم الله بهذا الذي تقولون ، فمن اظلم ممن افترى على الله كذبا ليضل الناس بغير علم ان الله لا يهدي القوم الظالمين . قوله تعالى : فمن اظلم ممن افترى على الله كذبا الاية 144 < <
| الأنعام : ( 144 ) ومن الإبل اثنين . . . . .
> >
7999 اخبرنا أحمد بن عثمان بن حكيم الاودي فيما كتب الي ثنا أحمد بن المفضل ثنا اسباط عن السدي قال : وانما ذكر هذا من اجل ما حرموا من الانعام ، وكانوا يقولون : الله امرنا بهذا . فقال الله : فمن اظلم ممن افترى على الله كذبا ليضل الناس بغير علم . قوله تعالى : قل لا اجد في ما اوحي الي محرما آية 145 < <
| الأنعام : ( 145 ) قل لا أجد . . . . .
> >
8000 حدثنا موسى بن عبد الرحمن المسروقي ثنا أبو نعيم الفضل بن دكين ثنا محمد بن شريك عن عمرو بن دينار عن أبي الشعثاء عن ابن عباس قال : كان اهل الجاهلية ياكلون اشياء ويتركون اشياءي تقذرا ، فبعث الله نبيه صلى الله عليه وسلم ، وانزل كتابه ، واحل حلاله وحرم حرامه ، فما احل فهو حلال ، وما حرم فهو حرام ،