تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

امه من عرض الابل ، وان كانت ربعة استحيوها وشقوا اذان امها وجزوا وبرها وخلوها من البطحاء فلا يجزون له وبرا ولا يحلبوا لها لبنا ولم يجزوا لها وبرا ، ولم يحملوا على ظهرها ، وهي من الانعام التي حرمت ظهورها .

الوجه الثالث :

6889 حدثنا ابى ، ثنا أبو صالح ، حدثني الليث ، حدثني عقيل عن ابن شهاب قال : كان المسيب يقول : ان البحيرة التي يمنع درها للطواغيت ولا يحلبها أحد من الناس .

والوجه الرابع :

6890 حدثنا أبو زرعة ، ثنا منجاب بن الحارث ، ثنا بشر بن عمارة عن ابى روق في قوله : بحيرة قال : اذا انتجت الناقة ستة ابطن اناثا كلها ، شقت اذانها ولا ينتفع منها بشيء فما كان منها فللاوثان .

قوله تعالى : ولا سائبة

6891 حدثنا ابى ، ثنا يحيى بن صالح الوحاطي ، ثنا جريج ، ثنا أبو اسحاق عن ابى الاحوص عن أبيه قال : اتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقرا ما جعل الله من بحيرة ولا سائبة ولا وصيلة فقال : واما السائبة فهي التي يسيبون لالهتهتم . يذهبون إلى الهتهم فيسيبونها .

6892 حدثنا ابى ، ثنا أبو صالح ، حدثني معاوية بن صالح عن علي بن أبي طلحة عن ابن عباس ولا سائبة قال : واما السائبة فكانوا يسيبون من انعامهم لالهتهم ، ولا يركبون لها ظهرا ، ولا يحلبون لها لبنا ، ولا يجزون لها وبرا ، ولا يحملون عليها شيئا ، ولكن يحملون طائفة من انعامهم لا يذكرون شيئا من اسم الله على شيء منها لا ان يركبوا ولا ان ينتجوا ولا ان حملوا ولا ان ذبحوا - وروى عن سعيد بن المسيب قال : تسيب فلا يحمل عليها شيء .

تفسير ابن أبي حاتم · الجزء ٤ · الصفحة ١٢٢١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير ابن أبي حاتمج ٤ · ص ١٢٢١