تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

19256 عن المقدام بن معد يكرب عن النبي صلى الله عليه وسلم انه ذكر ارم ذات العناد فقال : ' كان الرجل منهم ياتي إلى الصخرة فيحملها على كاهله فيلقيها على اي حي اراد فيهلكهم ' . قوله تعالى : التي لم يخلق مثلها في البلاد < <

| الفجر : ( 8 ) التي لم يخلق . . . . .

> >

19257 عن قتادة قال : كنا نحدث ان ارم قبيلة من عاد كان يقال لهم : ذات العماد ، كانوا اهل عمود التي لم يخلق مثلها في البلاد قال : ذكر لنا انهم كانوا اثني عشر ذراعا طولا في السماء .

19258 عن عكرمة قال : ارم هي دمشق .

19259 عن الضحاك قال : الارم هي الهلاك ، الا ترى انه يقال : ' ارم بنو فلان اي هلكوا ' .

19260 عن الضحاك ذات العماد ذات الشدة والقوة . قوله تعالى ' جابوا الصخر بالواد . . قوله تعالى : وفرعون ذي الاوتاد < <

| الفجر : ( 9 - 10 ) وثمود الذين جابوا . . . . .

> >

19261 عن ابن عباس في قوله : جابوا الصخر بالواد قال : كانوا ينحتون من الجبال بيوتا وفرعون ذي الاوتاد قال الاوتاد الجنود الذي يشيدون له امره . قوله تعالى : فصب عليهم ربك سوط عذاب < <

| الفجر : ( 12 - 13 ) فأكثروا فيها الفساد

> >

19262 عن مجاهد جابوا الصخر قال : حرقوا الجبال فجعلوها بيوتا وفرعون ذي الاوتاد قال : كان يتد الناس بالاوتاد فصب عليهم ربك سوط عذاب قال : ما عذبوا به .

19263 عن سعيد بن جبير قال : انما سمى فرعون ذا الاوتاد ، لانه كان يبني له المنابر يذبح عليه الناس . عن الحسن قال : كان يعذب بالاوتاد .

19264 عن السدي قال : كان فرعون اذا اراد ان يقتل احدا ربطه باربعة اوتاد علي صخرة ثم ارسل عليه صخرة من فوقه فشدخه وهو ينظر اليها قد ربط بكل يد منها قائمة .

تفسير ابن أبي حاتم · الجزء ١٠ · الصفحة ٣٤٢٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير ابن أبي حاتمج ١٠ · ص ٣٤٢٦