تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

على ترتيبها المذكور ، فيجب لمحمد ثلاث أواق وثلاثة أفلس وثلاثة حبوب وثلث ثلث الحب ، ونسبته من المال ثلاثة أعشار وثمن ربع العشر وثلاثة أثمان ثلث ثمن ربع العشر ، فالفدان من الأرض مثلا يقسم على عشرة أجزاء فيأخذ من ذلك ثلاثة أجزاء ، وثمن ربع الجزء وثلاثة أثمان ثلث ثمن ربع الجزء لأن الحبوب ثمانية منها في الفلس ، وقس على هذا ما بعده ، وللطيب ثلاثة أواق وأربعة أثمان الأوقية وخمسة أفلس ، وثلاثة حبوب وثلث ثلث الحب ، ولفاطمة أوقية وستة أثمان الأوقية وستة حبوب ولزوجة عبد القادر ثمنا الأوقية وعشرة أفلس وثلثا ثلث ثمن الحب ولعائشة بنتها خمسة أثمان الأوقية وفلسان وحب وثلثا الحب وثلث ثلث الحب ، ولفاطمة أختها مثلها جدول هكذا :

ثم اجمع ما تحت الثلاثة تجده ستة أقسمه عليها يخرج اثنان لكل واحد ادخل بهما تحت الثلاثة الأخرى واجمع يخرج ستة أيضا اقسمه عليها يخرج اثنان لكل واحد منهما ادخل بهما تحت ثمانية الحبوب ، واجمع يرتفع لك ستة عشر أقسمه عليها يخرج اثنان لكل واحد ادخل بهما تحت الاثني عشر للفلوس يرتفع لك أربعة وعشرون اقسمه عليها يخرج اثنان لكل واحد ادخل بهما تحت ثمانية الأثمان ، واجمع يرتفع لك أربعة وعشرون أقسمه عليها يخرج ثلاثة لكل واحد ادخل بها تحت جدول المال ، واجمع يرتفع لك المال بتمامه . وهذه الفريضة هي فريضة الوالدة رحمها الله في أبيها مع أخواتها ، ولما كنت صغيرا في المكتب رفعها الوالد رحمه الله لبعض أعيان فقهاء فاس ، فلم يحسن قسمتها ، ولما من الله علينا بتعلم علم الفرائض استخرجتها كما ترى ، وهي أول فريضة ابتدأت بتعلمها . | والحاصل أن أئمة الأوقية إن ماثلت أئمة الجامعة ولم يفضل شيء من أحدهما فالمال هو جزء السهم ضعه على الجامعة ، واضرب فيه ما بيد كل وارث واقسم على ثمانية الحبوب في الاثني عشر للفلوس ، ثم على ثمانية الأثمان كما في المثال الأول وإن ماثلت أئمة الجامعة كلها وبقي من أئمة الأوقية أكثر من إمام واحد فسطح الباقي من أئمة الأوقية واضربه في المال

البهجة في شرح التحفة · الجزء ٢ · الصفحة ٦٩٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

البهجة في شرح التحفةج ٢ · ص ٦٩٣