تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

| وكلالة في الآية إما تمييز والأصل يرثه كلالة بالرفع على الفاعلية ، فحذف الفاعل وبني الفعل للمفعول فارتفع الضمير واستتر ، ثم جيء بالفاعل تمييزا ، وإما حال من ضمير يورث أي ذا كلالة ، وسيأتي في الفصل بعده أن الإخوة للأم يحجبون الأم للسدس وإن كانوا محجوبين بالجد ونحوه .

| 1 ( فصل في ذكر ( حجب النقل ) من تعصيب ( إلى فرض ) ) 1

| أو من فرض إلى فرض آخر ، فأشار إلى الثاني بقوله فيما يأتي : والأخت من أب وإن تعددت الخ . وإلى الأول بقوله : | الأب مع فروض الاستغراق | والنقص يحوي السدس بالإطلاق | ( الأب ) هو عاصب في الأصل لكنه ينتقل للفرض ( مع فروض الاستغراق ) أي الفريضة التي يستغرقها أهل فروضها ، سواء كانت عادلة كبنتين وأب وأم فله السدس وللأم مثله وللبنتين الثلثان أربعة أو عائلة كزوج وبنت وأم وأب أصلها من اثني عشر ، وتعول لثلاثة عشر للزوج الربع ثلاثة وللبنت النصف ستة وللأم السدس اثنان وللأب كذلك ، ولو بقي عاصبا على أصله لأخذ الواحد الباقي من اثني عشر ولا يعال له . ( و ) بيع فروض ( النقص ) وهي الفريضة التي نقصت فروضها عن أصلها كما مر كبنت وأم وأب أصلها من ستة للبنت ثلاثة وللأم سدسها واحد وللأب كذلك يبقى واحد يأخذه الأب بالتعصيب فقوله : ( يحوي السدس ) بسكون الدال خبر عن الأب وقوله ( بالإطلاق ) أي في جميع ما مر من العادلة والعائلة والناقصة إلا أنه في العادلة يأخذ السدس من غير زيادة عليه ولا نقص منه ، وفي العائلة يأخذ السدس إلا ما نقصه العول وهو جزء من ثلاثة عشر في المثال المتقدم ، وفي الناقصة يأخذ السدس ثم الباقي بالتعصيب ، وقد تقدم أن كل ذكر عاصب إلا الزوج والأخ للأم وكما حوى السدس فيما ذكر . | كذاك يحوي مع ذكران الولد | أو ولد ابن مثلهم سدسا فقد | ( كذاك يحوي ) أيضا ( مع ذكر أن الولد ) واحدا أو أكثر ( أو ) مع ( ولد ابن مثلهم ) في كونه ذكرا واحدا أو أكثر فالجمع في قوله : ذكران غير مقصود ، وإنما المراد جنس الذكور ولو واحدا من أبناء الهالك أو أبناء ابنه ، وإن سفلوا يحوي معهم الأب ( سدسا ) بسكون الدال مفعول بقوله يحوي ( فقد ) اسم فعل بمعنى حسب .

البهجة في شرح التحفة · الجزء ٢ · الصفحة ٦٧٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

البهجة في شرح التحفةج ٢ · ص ٦٧٦