تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

تقديره لها على الزوج ، والمعنى أن المطلقة إذا كانت لا عدة عليها لكونها طلقت قبل البناء أو كانت غير مطيقة وإن وطئت بالفعل لأن وطء غير المطيقة كالعدم أو كان الزوج مجبوبا فإنه لا نفقة لها ولا كسوة ولا سكنى وقد بانت وحلت للأزواج من حينها . | والحاصل أنه كلما انتفت العدة انتفى لازمها من السكنى والنفقة ولا عكس ، لأنه إذا وجبت العدة فقد ثبتت النفقة والسكنى كما إذا كانت المطلقة حاملا أو رجعية وقد ينتفيان كما إذا لم تعلم خلوة بينهما وادعت المسيس أو علمت في زيارته لها فعليها العدة لإقرارها بسببها في الأولى ولعلم الخلوة في الثانية وإن لم تقر بالوطء . ( خ ) : تعتد حرة بخلوة بالغ ولا نفقة لها ولا سكنى لأنها مطلقة قبل البناء على زعمه فهي بائن غير حامل ، فإن ظهر بها حمل والموضوع بحاله فإن لاعن فيه فلا شيء لها ، وإلا فلها النفقة والسكنى كما مر ما لم تضعه لأقل من ستة من يوم العقد وإلا انتفى بغير لعان كما مر . | وليس للرضيع سكنى بالقضا | على أبيه والرضاع ما انقضى | ( وليس للرضيع سكنى ) اسم ليس خبرها في المجرور قبله ( بالقضا على أبيه ) يتعلقان بالاستقرار في الخبر ( والرضاع ) مبتدأ ( ما ) نافية ( انقضى ) خبر والجملة حالية مقرونة بالواو يريد أن من طلق زوجته وله معها ولد رضيع ، فإنه لا سكنى للرضيع على أبيه لأن مسكنه في مدة الرضاع هو حجر أمه في الغالب قاله ابن عات وغيره . نعم على أبيه نفقته إن كان يأكل مع الرضاع وفهم من قوله والرضاع ما انقضى الخ . أنه إذا انقضت له مدة الرضاع تكون له السكنى على أبيه وهو كذلك على أحد قولين ، وبه العمل فيلزم الأب حظه من كراء البيت ( خ ) وللحاضنة قبض نفقته والسكنى بالاجتهاد ويكون عليه أيضا إخدامه بعد تمام الرضاع إذا كان حاله يتسع لذلك كما في ابن سلمون قال : ولا خدمة للحامل ولا للرضيع على زوجها وإن كانت مخدمة قبل الطلاق على ما به العمل إلا أن المرضع يزاد لها ما تتقوى به في الأجرة بسبب اشتغالها بالولد اه ( خ ) وتزاد المرضع ما تقوى به . | ومرضع ليس بذي مال على | والده ما يستحق جعلا | ( ومرضع ) بفتح الضاد اسم مفعول مبتدأ ( ليس ) اسمها ضمير المبتدأ ( بذي مال ) خبرها جر بالباء الزائدة ، والجملة صفة للمبتدأ ( على والده ) يتعلق بجعلا آخر البيت ( ما ) مبتدأ ثان ( يستحق ) صلة والرابط محذوف ( جعلا ) بالبناء للمفعول خبر ما وما وخبرها خبر الأول ، والمعنى أن

البهجة في شرح التحفة · الجزء ١ · الصفحة ٦٢٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

البهجة في شرح التحفةج ١ · ص ٦٢٥