تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

والجملة في محل جر بإضافة إذ إليها . وكيفية القرعة أن تكتب أسماؤهم في بطائق وتخلط فمن خرج اسمه بدىء به ، وما ذكره الناظم من القرعة عند جهل المدعي صدر به في الشامل ، وقيل : يبدأ بمن شاء منهما ، والضعيف أولى وقيل يصرفهما وقيل يتحالفان اه .

| 1 ( فصل في رفع المدعى عليه ) 1

| لمجلس الحكم ( وما يتعلق به ) أي بالرفع المذكور من الطبع على من أبى الحضور وأجرة العون على من تكون . ثم اعلم أن الخصمين لا يخلو حالهما ، إما أن يحضرا معا مجلس الحكم متفقين على الدعوى أو مختلفين ، وقد مر ذلك ، وإما أن يحضر الطالب فقط ، وفي هذه إما أن يكون المطلوب من غير محل ولاية القاضي وقد تقدم في قوله : والحكم في المشهور حيث المدعى عليه الخ ، وإما أن يكون من محل ولايته وفيه صورتان فتارة يخرج عنها لزيارة أو تجارة أو نحوهما ، وسيأتي الكلام عليه إن شاء الله في البيوع في فصل الحكم على الغائب ، وتارة لا يخرج عنها فلا يخلو حاله من ثلاثة أوجه : إما أن يكون في البلد ، أو على مسافة قريبة أو بعيدة حسا أو حكما ، وعلى هذه الثلاث تكلم هنا فأشار إلى الأول فقال : | ومع مخيلة بصدق الطالب | يرفع بالإرسال غير الغائب | ( ومع مخيلة ) أي دليل أي شبهة أي لطخ كجرح أو شاهد أو أثر ضرب ونحو ذلك ( بصدق الطالب ، يرفع بالإرسال ) إليه لا بالخاتم على ما به العمل كما في اليزناسي ( غير الغائب ) وهو الحاضر في البلد فغير بالرفع نائب فاعل يرفع ومع يتعلق به ، ويحتمل أن يكون مبنيا للفاعل وفاعله القاضي . وهذا قول سحنون وإن الحكم لا يرفع المطلوب حتى يأتي الطالب بشبهة لئلا يكون الطالب مدعيا باطلا ، وظاهر قول ابن أبي زمنين أنه يرفع وإن لم يأت بشبهة . ابن عرفة ، وبه العمل وإلى الثاني بقوله :

البهجة في شرح التحفة · الجزء ١ · الصفحة ٥٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

البهجة في شرح التحفةج ١ · ص ٥٩