تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بالنصف الآخر إلى أجل . ( وما ) موصول معطوف على المبتدأ وجملة ( أبان غررا ) صلته كأن يصالحه عما أقر به أو أنكره بعبد آبق أو بعير شارد أو بمجهول كحظ من دار لا يعرفان أو أحدهما قدره ( بذا ) يتعلق بقوله ( اتصف ) والإشارة للمنع والرد والجملة خبر المبتدأ وما عطف عليه . | والصلح بالطعام قبل القبض | من ذمة فذاك غير مرضي | ( والصلح ) مبتدأ ( بالطعام ) يتعلق به ( قبل القبض ) حال ( من ذمة ) يتعلق بالقبض أو حال من الطعام ومن بمعنى في ( فذاك ) مبتدأ ( غير ) خبره ( مرضي ) بفتح الميم وكسر الضاد وتخفيف الياء للضرورة لأن أصلها التشديد مضاف إليه ، والجملة خبر المبتدأ ودخلت الفاء عليه لعموم المبتدأ ، وإنما لم يجز بالطعام المذكور لأنه بيع له قبل قبضه كان عن إقرار أو إنكار ، وهذا إنما يأتي في الطعام الذي في الذمة من بيع فلو قال بيعة بدل قوله ذمة لأجاد ليخرج طعام القرض والأمانة ثم يقول في الشطر الأول بعده . فإن يكن قرضا أو الأمانة الخ . | وإن يكن يقبض من أمانه | فحالة الجواز مستبانه | ( فإن يكن ) شرط واسمه ضمير الطعام ( يقبض ) بالبناء للمفعول خبر يكن ( من أمانه ) يتعلق به ( فحالة الجواز مستبانة ) مبتدأ وخبر الجملة جواب الشرط ، ولما كان في قول الناظم وهو كمثل البيع نوع خفاء أشار بهذه الأبيات على سبيل التمثيل لإيضاح وجه كونه مثل البيع ، وإلا فمسائله كثيرة لا تنحصر فيما ذكر ولكثرتها وتشعبها قال بعضهم : من أتقن باب الصلح وبيوع الآجال فقد أتقن مذهب مالك وقول بعضهم في جمع المسائل التي تتقى هنا :

البهجة في شرح التحفة · الجزء ١ · الصفحة ٣٥٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

البهجة في شرح التحفةج ١ · ص ٣٥٥