كالخسف والرجفة
( أعوذ بوجهك ) وفي رواية أعوذ بوجهك الكريم
فلما نزلت يلبسكم شيعا أي يخلطكم فرقا مختلفة الأهواء ويذيق بعضكم بأس بعض أي بالقتال ( هاتان ) أي خصلة الالتباس وخصلة إذاقة بعضهم بأس بعض ( أهون ) من بعث العذاب من الفوق أو من التحت ( أو هاتان أيسر ) شك من الراوي
قوله ( هذا حديث حسن صحيح ) وأخرجه البخاري والنسائي وبن حبان وبن جرير وبن مردويه
قوله ( عن راشد بن سعد ) المقرئ بفتح الميم وسكون القاف وفتح الراء بعدها همزة ثم ياء النسب الحمصي ثقة كثير الإرسال من الثالثة
قوله ( أما ) بالتخفيف حرف التنبيه ( إنها ) أي الخصلة المذكورة من بعث العذاب من الفوق أو التحت ( كائنة ) واقعة فيما بعد ( ولم يأت تأويلها ) أي عاقبة ما فيها من الوعيد ( بعد ) بالبناء على الضم يعني إلى الان
فإن قيل هذا الحديث صريح في أن الرجم والخسف كائنان في هذه الأمة وحديث جابر