إلى آخر ثلاث آيات قل تعالوا أتل ما حرم ربكم عليكم إلى آخر ثلاث آيات وهي مائة وخمس أو ست وستون آية
قوله ( عن ناجية بن كعب ) الأسدي ثقة من الثالثة
قوله ( إنا لا نكذبك بل نكذب بما جئت به ) أي لا نكذبك لأنك صادق ولكن نحسدك فبسببه نجحد بآيات الله كذا في المجمع فأنزل الله تعالى فإنهم لا يكذبونك وقبله قد نعلم إنه ليحزنك الذي يقولون قال في تفسير الجلالين قد للتحقيق نعلم أنه أي الشأن ليحزنك الذي يقولون لك من التكذيب فإنهم لا يكذبونك في السر لعلمهم أنك صادق وفي قراءة بالتخفيف أي لا ينسبونك إلى الكذب ولكن الظالمين وضعه موضع الضمير بآيات الله أي القرآن يجحدون يكذبون قوله وهذا أصح أي الإسناد الثاني بترك ذكر على أصح من الإسناد
الأول
وحديث علي هذا أخرجه الحاكم أيضا
وقال صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه
قوله عذابا من فوقكم أي من السماء كالحجارة والصيحة أو من تحت أرجلكم