تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الوجه الثاني من تكليف مالا يطاق هو ما في قدرة العبد احتماله مع وغفرت لكم ورحمتكم ونصرتكم على القوم الكافرين

قوله ( هذا حديث حسن صحيح ) وأخرجه مسلم ( وقد روى هذا من غير هذا الوجه عن بن عباس ) أخرجه أحمد من غير هذا الوجه وكذا الطبري كما في الفتح

قوله ( وفي الباب عن أبي هريرة أخرجه مسلم وفيه ) فلما فعلوا ذلك نسخها الله تعالى فأنزل الله ( لا يكلف الله نفسا إلا وسعها الخ )

4

| 1 ( باب ومن سورة آل عمران )

هي مدنية قال القرطبي بالإجماع وهي مائتا آية

قوله ( أخبرنا أبو الوليد ) اسمه هشام بن عبد الملك الطيالسي ( أخبرنا يزيد بن إبراهيم ) التستري بضم المثناة الأولى وسكون المهملة وفتح المثناة الثانية ثم راء نزيل البصرة أبو سعيد ثقة ثبت إلا في روايته عن قتادة ففيها لين من كبار السابعة

قوله ( عن هذه الاية ) هو الذي أنزل عليك الكتاب منه آيات محكمات إلى آخر الاية بقية الاية هن أم الكتاب وأخر متشابهات فأما الذين في قلوبهم زيغ فيتبعون ما تشابه منه ابتغاء الفتنة وابتغاء تأويله وما يعلم تأويله إلا الله والراسخون في العلم يقولون آمنا به كل من عند ربنا وما يذكر إلا أولوا الألباب قال الحافظ قيل المحكم

تحفة الأحوذي · الجزء ٨ · الصفحة ٢٧١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تحفة الأحوذيج ٨ · ص ٢٧١