تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

| 1 ( باب )

قوله : ( من قال حين يصبح ) أي يدخل في الصباح ( ثلاث مرات أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم ) التكرار للإلحاح في الدعاء فإنه خبر لفظا دعاء معنى أو التثليث لمناسبة الايات الثلاث حتى لا يمنع القارىء عن قراءتها والتدبر في معانيها والتخلق بأخلاق ما فيها ( وقرأ ثلاث آيات من آخر سورة الحشر ) أي من قوله هو الله الذي لا إله إلا هو عالم الغيب إلى آخر السورة فإنها مشتملة على الاسم الأعظم عند كثيرين ( يصلون عليه ) أي يدعون له بتوفيق الخير ودفع الشر أو يستغفرون لذنوبه ( ومن قالها ) أي الكلمات المذكورة ( كان بتلك المنزلة ) أي بالرتبة المسطورة والظاهر أن هذا نقل بالمعنى اقتصارا من بعض الرواة قوله : ( هذا حديث حسن غريب ) وأخرجه الدارمي وفي سندهما خالد بن طهمان وكان قد خلط قبل موته بعشر سنين

24

| 1 ( باب ما جاء كيف كانت قراءة النبي صلى الله عليه وسلم )

قوله : ( عن عبد الله بن عبيد الله بن أبي مليكة ) بالتصغير بن عبد الله بن جدعان يقال اسم أبي مليكة زهير التيمي المدني أدرك ثلاثين من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ثقة فقيه من الثالثة

تحفة الأحوذي · الجزء ٨ · الصفحة ١٩٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تحفة الأحوذيج ٨ · ص ١٩٣