تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

شيء فائت وأسفا عليه ومنه

حديث أبي هريرة أنه ذكر النبي صلى الله عليه وسلم فنشغ نشغة أي شهق وغشى عليه انتهى ( مال خارا ) من الخرور أي ساقطا ( فأسندته )

قال في الصراح إسناد تكية دادن جيزي رايجيزي ( وكل أمة جاثية ) قال في القاموس جثا كدعا ورمى جثوا وجثيا بضمهما جلس على ركبتيه أو قام على أطراف أصابعه انتهى ( يدعو ) أي الله تعالى ( به ) الضمير راجع إلى من ( رجل جمع القرآن ) أي حفظه ( قتل ) بصيغة المجهول ( فماذا عملت ) من العمل ( فيما علمت ) من العلم ( كنت أقوم به ) أي بالقرآن ( اناء الليل واناء النهار ) أي ساعاتهما

قال الأخفش واحدها إني مثل معى وقيل واحدها إنى وإنو وأنو يقال مضى من الليل إنوان وإنيان ( فقد قيل ذلك ) أي ذلك القول فحصل مقصودك وغرضك ( ألم أوسع عليك ) أي ألم أكثر مالك ( حتى لم أدعك ) أي لم أتركك من ودع يدع ( جواد ) أي سخي كريم ( جريئي ) فعيل من الجرة فهو مهموز وقد يدغم أي شجاع ( تسعر ) من التسعير أي توقد

والحديث دليل على تغليظ

تحفة الأحوذي · الجزء ٧ · الصفحة ٤٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تحفة الأحوذيج ٧ · ص ٤٧