قوله ( هذا حديث حسن غريب ) وأخرجه بن ماجه والحاكم
16 قوله ( أخبرنا أبو داود ) هو الطيالسي ( عن يزيد بن عبد الله بن الشخير ) بكسر الشين المعجمة وتشديد الخاء المعجمة المكسورة العامري كنيته أبو العلاء البصري ثقة من الثانية ( عن حنظلة الأسيدي ) بضم الهمزة وفتح السين مصغرا هو بن الربيع بن صيفي بفتح المهملة بعدها تحتانية ساكنة التميمي يعرف بحنظلة الكاتب صحابي نزل الكوفة ومات بعد علي
2452 قوله ( لو أنكم تكونون ) أي في حال غيبتكم عني ( كما تكونون عندي ) أي من صفاء القلب والخوف من الله ( لأظلتكم الملائكة بأجنحتها ) جمع جناح ورواية مسلم لصافحتكم الملائكة على فرشكم وفي طرقكم
قوله ( هذا حديث حسن غريب من هذا الوجه ) وأخرجه مسلم مطولا من غير هذا الوجه
قوله ( وفي الباب عن أبي هريرة ) أخرجه أحمد والترمذي في باب صفة الجنة ونعيمها
245317 3 17 قوله ( حدثنا يوسف بن سليمان ) أبو عمرو البصري الباهلي أو المازني صدوق من العاشرة ( عن القعقاع ) هو بن حكيم ( عن أبي صالح ) هو السمان
قوله ( إن لكل شيء شرة ) بكسر الشين المعجمة وتشديد الراء أي حرصا على الشيء ونشاطا ورغبة في الخير أو الشر ( ولكل شرة فترة ) بفتح الفاء وسكون التاء أي وهنا وضعفا وسكونا ( فإن ) شرطية ( صاحبها سدد وقارب ) أي جعل صاحب الشرة عمله متوسطا وتجنب طرفي إفراط الشرة وتفريط الفترة ( فأرجوه ) أي أرجو الفلاح منه فإنه يمكنه الدوام على الوسط وأحب الأعمال إلى الله أدومها ( وإن أشير إليه بالإصابع ) أي اجتهد وبالغ في العمل ليصير مشهورا بالعبادة والزهد وصار مشهورا مشارا إليه ( فلا تعدوه ) أي لا تعتدوا به ولا تحسبوا من الصالحين لكونه مرائيا ولم يقل فلا ترجوه إشارة إلى أنه قد سقط ولم يمكنه تدارك ما فرط
قوله ( هذا حديث صحيح غريب ) وأخرجه البيهقي عن بن عمر مرفوعا ولفظه إن لكل شيء شرة ولكل شرة فترة فمن كانت فترته إلى سنتي فقد اهتدى ومن كانت فترته إلى غير ذلك فقد هلك