تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فاعل من قولهم وقاه فاتقى والوقاية فرط الصيانة وفي

والثانية التجنب عن كل ما يؤثم من فعل أو ترك حتى الصغائر عند قوم وهو التعارف بالتقوى في الشرع والمعنى بقوله ولو أن أهل القرى امنوا واتقوا

والثالثة أن يتنزه عما يشغل سره عن الحق ويقبل بشراشره إلى الله وهي التقوى الحقيقية المطلوبة بقوله تعالى اتقوا الله حق تقاته والحديث وإن استشهد به للمرتبة الثانية فإنه يجوز أن ينزل على المرتبة الثالثة ( حتى يدع ) أي يترك ( حذرا لما به بأس ) مفعول له أي خوفا من أن يقع فيما فيه بأس

قال الطيبي رحمه الله قوله أن يكون ظرف يبلغ على تقدير مضاف أي درجة المتقين

قال المناوي أي يترك فضول الحلال حذرا من الوقوع في الحرام

تحفة الأحوذي · الجزء ٧ · الصفحة ١٢٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تحفة الأحوذيج ٧ · ص ١٢٥