تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ينكره النبي صلى الله عليه وسلم

وروى أبو داود بإسناد صحيح عن بن عمر أنه كان يقول والله ما أشك في أن بن صياد هو المسيح الدجال

قال البيهقي في كتابه البعث والنشور اختلف الناس في أمر بن صياد اختلافا كثيرا هل هو الدجال قال ومن ذهب إلى أنه غيره احتج بحديث تميم الداري في قصة الجساسة الذي ذكره مسلم بعد هذا قال ويجوز أن توافق صفة بن صياد صفة الدجال كما ثبت في الصحيح أن أشبه الناس بالدجال عبد العزى بن قطن وليس هو هو

قال وكان أمر بن صياد فتنة ابتلى الله تعالى بها عباده فعصم الله تعالى منها المسلمين ووقاهم شرها

قال وليس في حديث جابر أكثر من سكوت النبي صلى الله عليه وسلم وقول عمر فيحتمل أنه صلى الله عليه وسلم كان كالمتوقف في أمره ثم جاءه البيان أنه غيره كما صرح به في حديث تميم هذا كلام البيهقي واختار أنه غيره

وقدمنا أنه صح عن عمرو عن بن عمر وجابر رضي الله عنهم أنه الدجال والله أعلم

فإن قيل كيف لم يقتله النبي صلى الله عليه وسلم مع أنه ادعى بحضرته النبوة فالجواب من وجهين ذكرهما البيهقي وغيره أحدهما أنه كان غير بالغ واختار القاضي عياض هذا الجواب

والثاني أنه كان في أيام مهادنة اليهود وحلفائهم وجزم الخطابي في معالم السنن بهذا الجواب الثاني قال لأن النبي صلى الله عليه وسلم بعد قدومه المدينة كتب بينه وبين اليهود كتاب صلح على أن لا يهاجوا ويتركوا على أمرهم وكان بن صياد منهم أو دخيلا فيهم

2246 قوله ( حدثنا سفيان بن وكيع ) هو أبو محمد الرواسي ( أخبرنا عبد الأعلى ) هو بن عبد الأعلى البصري الشامي ( عن الجريري ) هو سعيد بن إياس ( عن أبي نضرة ) هو العبدي

قوله ( إما حجاجا وإما معتمرين ) حال من فاعل صحب ومفعوله ( وتركت ) بصيغة المجهول ( فلما خلصت به ) أي انفردت به ( اقشعررت منه ) قال في القاموس اقشعر جلده أخذته قشعريرة أي رعدة ( حيث تلك الشجرة ) أي عندها ( هذا اليوم يوم صائف ) أي حار ( ثم اختنق

تحفة الأحوذي · الجزء ٦ · الصفحة ٤٢٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تحفة الأحوذيج ٦ · ص ٤٢٧