قول أهل الطب والتجربة ولا خفاء بغلط قائل ذلك لأنا إذا صدقنا أهل الطب ومدار علمهم غالبا إنما هو على التجربة التي بناؤها على ظن غالب فتصديق من لا ينطق عن الهوى أولى بالقبول من كلامهم انتهى
قال وقد تقدم توجيه حمله على عمومه بأن يكون المراد بذلك ما هو أعم من الافراد والتركيب ولا محذور في ذلك ولا خروج عن ظاهر الحديث والله أعلم انتهى
6
| 1 ( باب ما جاء في شرب أبوال الابل )
أي للتداوي
قوله 2042 ( إن ناسا من عرينة الخ ) تقدم هذا الحديث مطولا في باب بول ما يؤكل لحمه وتقدم هناك شرحه
قوله ( وفي الباب عن بن عباس ) أخرجه بن المنذر عنه مرفوعا عليكم بأبوال الابل فإنها نافعة لذربة بطونهم والذربة بفتح المعجمة وكسر الراء جمع ذرب والذرب بفتحتين فساد المعدة كذا في الفتح
7
| 1 ( باب ما جاء فيمن قتل نفسه بسم أو غيره )
قوله 2043 ( حدثنا عبيدة ) بفتح أوله ( بن حميد ) هو الكوفي المعروف بالحذاء
قوله ( أراه ) بضم الهمزة أي أظنه ( رفعه ) أي رفع الحديث إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ( من قتل