تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

طريق المدينة إلى دمشق ويقال بين المدينة وبينها أربع عشرة مرحلة والمشهور فيها عدم الصرف للتأنيث والعلمية ومن صرفها أراد الموضع كذا في الفتح قوله ( يتلقونه إلى ثنية الوداع ) موضع بالمدينة سميت بها لأن من سافر كان يودع ثمة ويشيع إليها

والثنية ما ارتفع من الأرض وقيل الطريق في الجبل ( فخرجت مع الناس وأنا غلام ) وفي رواية البخاري خرجت مع الغلمان إلى ثنية الوداع

قوله ( هذا حديث حسن صحيح ) وأخرجه البخاري في باب استقبال الغزاة وغيره وأخرجه أبو داود في الجهاد

39

| 1 ( باب ما جاء في الفيء )

قال الجزري في النهاية الفيء ما حصل للمسلمين من أموال الكفار من غير حرب ولا جهاد

وأصل الفيء الرجوع يقال فاء يفيء فئة وفيوءا كأنه كان في الأصل لهم فرجع إليهم ومنه قيل للظل الذي يكون بعد الزوال فيء لأنه يرجع من جانب الغرب إلى جهة المشرق

وقال الغنيمة ما أصيب من أموال أهل الحرب وأوجف عليه المسلمون بالخيل والركاب يقال غنمت أغنم غنما وغنيمة والغنائم جمعها والمغانم جمع مغنم والغنم بالضم الاسم وبالفتح المصدر والغانم أخذ الغنيمة والجمع الغانمون انتهى

1719 قوله ( عن مالك بن أوس بن الحدثان ) بفتح المهملة والمثلثة النصري بالنون المدني له رؤية وروى عن عمر قاله في التقريب ( مما لم يوجف المسلمون عليه ) في النهاية الايجاف سرعة السير وقد أوجف دابته يوجفها إيجافا إذا حثها انتهى

( بخيل ولا ركاب ) قال في القاموس الركاب ككتاب الابل واحدتها راحلة ج ككتب وركابات وركائب انتهى ( فكانت لرسول الله صلى الله عليه وسلم خالصا ) كذا في نسخ الترمذي بالتذكير وفي رواية للبخاري خالصة بالتأنيث وهو الظاهر وفي رواية

تحفة الأحوذي · الجزء ٥ · الصفحة ٣١١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تحفة الأحوذيج ٥ · ص ٣١١