تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

28

| 1 ( باب ما جاء في طاعة الامام )

1706 قوله ( حدثنا محمد بن يحيى النيسابوري ) هو الامام الذهلي ( عن العيزار ) بفتح أوله وسكون التحتانية بعدها زاي وآخره راء ( بن حريث ) العبدي الكوفي ثقة من الثالثة ( عن أم الحصين الأحمسية ) صحابية شهدت حجة الوداع

قوله ( وعليه برد قد التفع به ) أي التحف به ( وأنا أنظر إلى عضلة عضده ) العضلة محركة في البدن كل لحمة صلبة مكتنزة ومنه عضلة الساق كذا في النهاية ( ترتج ) أي تهتز وتضطرب ( وأن أمر عليكم ) بصيغة المجهول من باب التفعيل أي جعل أميرا ( عبد حبشي مجدع ) بتشديد الدال المفتوحة أي مقطوع الأنف والأذن ( فاسمعوا له وأطيعوا ) فيه حث على المداراة والموافقة مع الولاة وعلى التحرز عما يثير الفتنة ويؤدي إلى اختلاف الكلمة ( ما أقام لكم كتاب الله ) أي حكمه المشتمل على حكم الرسول

قال في المجمع فإن قيل شرط الامام الحرية والقرشية وسلامة الأعضاء قلت نعم لو انعقد بأهل الحل والعقد أما من استولى بالغلبة تحرم مخالفته وتنفذ أحكامه ولو عبدا أو فاسقا مسلما

وأيضا ليس في الحديث أنه يكون إماما بل يفرض إليه الامام أمرا من الأمور انتهى

قوله ( وفي الباب عن أبي هريرة وعرباض بن سارية ) أما حديث أبي هريرة فأخرجه الشيخان

وأما حديث عرباض بن سارية فأخرجه الترمذي في باب الأخذ بالسنة واجتناب البدعة من أبواب العلم وأخرجه أيضا أحمد وأبو داود وبن ماجه

قوله ( هذا حديث حسن صحيح ) وأخرجه مسلم

تحفة الأحوذي · الجزء ٥ · الصفحة ٢٩٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تحفة الأحوذيج ٥ · ص ٢٩٧