بقين من ذي ( ( ( أنبت ) ) ) القعدة سنة خمس ( مخطوم بحبل ) أي مجعول ( ( ( الشعر ) ) ) في أنفه ( ( ( الغلام ) ) ) بحبل ( ( ( فيكون ) ) ) ( من ليف ( ( ( المقاتلة ) ) ) ) بكسر ( ( ( فخلى ) ) ) اللام ( ( ( سبيله ) ) ) بالفارسية بوست درخمت خرما
قال في القاموس خطمه بالخطام أي جعله على أنفه كخطمه به أو جر أنفه ليضع عليه الخطام وهو ككتاب كل ما وضع في أنف البعير أي ونحوه لينقاد به ( عليه ) أي على الفرس ( إكاف ليف ) بكسر الهمزة ويقال له الوكاف بالواو وهو للحمار كالسرج للفرس وإكاف ليف بالإضافة وفي بعض النسخ إكاف من ليف
قوله ( ومسلم الأعور يضعف ) قال النسائي وغيره متروك كذا في الميزان ( وهو مسلم بن كيسان الملائي ) بميم مضمومة وخفة لام وبياء في آخره نسبة إلى بيع الملاء نوع من الثياب كذا في المعنى
32
| 1 ( باب )
1018 قوله ( اختلفوا في دفنه ) أي في موضع دفنه فقال بعضهم يدفن بمكة وقال الاخرون بالمدينة في البقيع وقيل في القدس كذا في اللمعات ( ما قبض الله نبيا إلا في الموضع الذي يحب أن يدفن فيه ) إكراما له حيث لم يفعل ( ( ( يقتل ) ) ) به إلا ما يحبه ولا ينافيه كراهة الدفن في البيوت لأن من خصائص الأنبياء أنهم يدفنون حيث يموتون
قوله ( هذا حديث غريب ) قال المناوي ضعيف لضعف بن أبي مليكة انتهى
قلت قد وهم المناوى فإن بن أبي مليكة ليس بضعيف بل هو ثقة وضعف هذا الحديث
إنما هو لضعف عبد الرحمن بن أبي بكر بن عبيد الله بن أبي مليكة
قال الحافظ في التقريب
ضعيف وقال الترمذي يضعف من قبل حفظه