عباس يمرض المريض أو تضل الضالة فسمى المشارف للموت والمرض والضلال ميتا ومريضا وضالة وهذه الحالة هي التي ظهرت على عبد الله بن رواحة إنتهى
قلت وقصة عبد الله بن رواحة أخرجها البخاري وقد ذكرتها في اخر هذا الباب ( يلهزانه ) بفتح الهاء أي يضربانه ويدفعانه
وفي النهاية اللهز الضرب بجمع اليد في الصدر يقال لهزه بالرمح أي طعنه في الصدر ( أهكذا كنت ) أي توبيخا وتقريعا
قوله ( هذا حديث حسن غريب ) قال الحافظ في التلخيص ورواه الحاكم وصححه وشاهده في الصحيح عن النعمان بن بشير قال أغمي على عبد الله بن رواحة فجعلت أخته تبكي وتقول واجبلاه واكذا واكذا فلما أفاق قال ما قلت شيئا إلا قيل لي أنت كذا فلما مات لم تبك عليه
24
| 1 ( باب ما جاء في الرخصة في البكاء على الميت )
أي في الرخصة في البكاء الذي ليس به صوت ولا نياحة
1006 قوله ( عن عمرة ) بفتح العين هي بنت عبد الرحمن بن سعد بن زرارة الأنصارية المدنية أكثرت عن عائشة رضي الله عنها ثقة من الثالثة
قوله ( وذكر ) بصيغة المجهول ( لها ) أي لعائشة ( غفر الله لأبي عبد الرحمن ) كنيته عبد الله بن عمر رضي الله عنه وهذا من الآداب الحسنة المأخوذة من قوله تعالى ( عفا الله عنك لم أذنت لهم ) فمن استغرب من غيره شيئا ينبغي أن يوطئ ويمهد له بالدعاء إقامة لعذره فيما وقع منه وأنه لم يتعمد ومن ثم زادت على ذلك بيانا واعتذارا بقولها ( أما ) بالتخفيف للتنبيه أو للافتتاح يؤتي بها لمجرد التأكيد ( إنه ) أي بن عمر ( ولكنه نسي ) أي مورده الخاص ( أو أخطأ ) أي في إرادته