تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

المشكاة هاجر الهجرتين وشهد بدرا وكان حرم الخمر في الجاهلية وهو أول من مات من المهاجرين بالمدينة في شعبان على رأس ثلاثين شهرا من الهجرة ولما دفن قال نعم السلف هو لنا ودفن بالبقيع وكان عابدا مجتهدا من فضلاء الصحابة انتهى ( وهو ميت ) حال من المفعول ( وهو ) أي النبي صلى الله عليه وسلم ( أو قال عيناه تذرفان ) أي تجريان دمعا

وفي رواية بن ماجه فكأني أنظر إلى دموعه تسيل على خديه

والحديث يدل على أن تقبيل المسلم بعد الموت والبكاء عليه جائز

قوله ( وفي الباب عن بن عباس وجابر وعائشة قالوا ) أي هؤلاء الثلاثة ( إن أبا بكر قبل الخ ) روى البخاري عن عائشة وبن عباس أن أبا بكر قبل النبي صلى الله عليه وسلم بعد موته انتهى

قال الشوكاني فيه جواز تقبيل الميت تعظيما وتبركا لأنه لم ينقل أنه أنكر أحد من الصحابة على أبي بكر فكان إجماعا انتهى

قوله ( حديث عائشة حديث حسن صحيح ) قال المنذري في تلخيص السنن قال الترمذي حسن صحيح وفي إسناده عاصم بن عبيد الله بن عاصم بن عمر بن الخطاب وقد تكلم فيه غير واحد من الأئمة انتهى كلام المنذري

14

| ( باب ما جاء في غسل الميت )

قال بن العربي في العارضة خبر الواحد مقبول في الأحكام الشرعية باتفاق من أهل السنة واختلف العلماء هل يقبل خبر الواحد فيما تعم به البلوى فرده أبو حنيفة وقد بيناه في أصول الفقه وأنه قد تناقض في مسائل قبل فيها خبر الواحد ومن هذا الباب غسل الميت إذ ليس في الباب حديث سواه انتهى

990 قوله ( أخبرنا خالد ) هو الحذاء ( ومنصور ) هو بن زاذان ( وهشام ) هو بن حسان ( فأما خالد وهشام فقالا عن محمد وحفصة ) محمد هذا هو بن سيرين وحفصة هذه هي بنت سيرين

تحفة الأحوذي · الجزء ٤ · الصفحة ٥٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تحفة الأحوذيج ٤ · ص ٥٥