تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عند أول صدمة

وأصل الصدم ضرب الشيء الصلب بمثله فاستعير للمصيبة الواردة على القلب

والمعنى إذا وقع الثبات أول شيء يهجم على القلب من مقتضيات الجزع فذلك هو الصبر الكامل الذي يترتب عليه الأجر

قال الطيبي إذ هناك سورة المصيبة فيثاب على الصبر وبعدها تنكسر السورة ويتسلى المصاب بعض التسلى فيصير الصبر طبعا فلا يثاب عليها انتهى

قوله ( هذا حديث غريب من هذا الوجه ) أي من هذا الطريق يعني من طريق الليث عن يزيد بن حبيب عن سعد بن سنان عن أنس

وهذا الحديث مشهور من طريق شعبة عن ثابت البناني عن أنس أو بهذا الطريق أخرجه الشيخان في صحيحهما وأخرجه الترمذي أيضا بهذا الطريق فيما بعد

988 قوله ( الصبر عند الصدمة الأولى ) أي عند قوة المصيبة وشدتها

قال الخطابي المعنى أن الصبر الذي يحمد عليه صاحبه ما كان عند مفاجأة المصيبة بخلاف ما يعد ذلك فإنه على الأيام يسلو انتهى

وقال الحافظ في الفتح الصبر عند الصدمة الأولى أي هو المطلوب المبشر عليه بالصلاة والرحمة

قوله ( هذا حديث حسن صحيح ) وأخرجه الشيخان وأبو داود والنسائي

13

| 1 ( باب ما جاء في تقبيل الميت )

989 قوله ( عن عاصم بن عبيد الله ) بن عاصم بن عمر بن الخطاب العدوي مدني ضعيف كذا في الخلاصة والتقريب ( قبل عثمان بن مظعون ) هو أخ رضاعي لرسول الله صلى الله عليه وسلم

قال صاحب

تحفة الأحوذي · الجزء ٤ · الصفحة ٥٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تحفة الأحوذيج ٤ · ص ٥٤