تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بالجر بدل من ثلاث قال في الأزهار هي الوقف وشبهه مما يدوم نفعه ( وعلم ينتفع به ) أي بعد موته ( وولد صالح يدعو له ) قال بن الملك قيد الولد بالصالح لأن الأجر لا يحصل من غيره وإنما ذكر دعاءه تحريضا للولد على الدعاء لأبيه

قوله ( هذا حديث حسن صحيح ) وأخرجه مسلم

37

| 1 ( باب ما جاء في العجماء أن جرحها جبار )

1377 قوله ( العجماء ) بفتح العين ممدودا سميت عجماء لأنها لا تتكلم ( جرحها ) بضم الجيم وفتحها فبالفتح مصدر وبالضم الاسم ( جبار ) بضم الجيم وتخفيف الموحدة أي هدر لا شيء فيه ( والبئر ) بالهمزة ويبدل ( جبار ) فمن حفر بيرا في ارضه أو في أرض المباح وسقط فيه رجل لا قود ولا عقل على الحافر وكذلك المعدن قاله القارىء

( والمعدن جبار ) ليس المراد أنه لا زكاة فيه وإنما المعنى أن من استأجر للعمل في معدن مثلا فهلك فهو هدر ولا شيء على من استأجره

( وفي الركاز الخمس ) الركاز بكسر الراء وتخفيف الكاف وآخره زاي المال المدفون مأخوذ من الركز بفتح الراء يقال ركزه يركزه ركزا إذا دفنه فهو مركوز قوله ( وفي الباب عن جابر وعمرو بن عوف المزني وعبادة بن الصامت ) لينظر من أخرج أحاديث هؤلاء الصحابة رضي الله عنهم ( حديث أبي هريرة حديث حسن صحيح ) أخرجه الجماعة

قوله ( فالركاز ما وجد من دفن الجاهلية ) بكسر الدال

تحفة الأحوذي · الجزء ٤ · الصفحة ٥٢٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تحفة الأحوذيج ٤ · ص ٥٢٢