تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

يحتاج إليه قوتا وكسوة ( أو يطعم ) من الإطعام ( غير متمول فيه ) أي مدخر حال من فاعل وليها ( قال فذكرتها لابن سيرين ) القائل هو بن عون

ووقع في رواية للبخاري فحدثت به بن سيرين قال الحافظ في الفتح القائل هو بن عون

بين ذلك الدارقطني من طريق أبي أسامة عن بن عون قال ذكرت حديث نافع لابن سيرين فذكره انتهى

( فقال غير متأثل مالا ) أي غير مجمع لنفسه منه رأس مال

قال بن الأثير أي غير جامع يقال مال مؤثل ومجد مؤثل أي مجموع ذو أصل وأثلة الشيء أصله انتهى

وقال الحافظ التأثل أصل المال حتى كأنه عنده قديم وأثلة كل شيء أصله

( قال بن عون فحدثني به رجل آخر الخ ) وقع في النسخة المطبوعة الأحمدية بن عوف بالفاء وهو غلط ( في قطعة أديم أحمر ) قال في القاموس الأديم الجلد أو أحمره أو مدبوغه

قوله ( هذا حديث حسن صحيح ) وأخرجه البخاري ومسلم وأبو داود والنسائي وبن ماجه

قوله ( لا نعلم بين المتقدمين منهم في ذلك اختلافا في إجازة وقف الأرضين وغير ذلك ) وجاء عن شريح أنه أنكر الحبس ومنهم من تأوله

وقال أبو حنيفة لا يلزم وخالفه جميع أصحابه إلا زفر بن الهذيل فحكى الطحاوي عن عيسى بن أبان قال كان أبو يوسف يجيز بيع الوقف فبلغه حديث عمر هذا فقال من سمع هذا من بن عون فحدثه به أبن عليه فقال هذا لا يسع أحدا خلافه ولو بلغ أبا حنيفة لقال به

فرجع عن بيع الوقف حتى صار كأنه لا خلاف فيه بين أحد انتهى كذا في الفتح

1376 قوله ( انقطع عن عمله ) أي أعماله بدليل الاستثناء والمراد فائدة عمله لانقطاع عمله يعني لا يصل إليه أجر وثواب من شيء من عمله ( إلا من ثلاث ) فإن أجرها لا ينقطع ( صدقة جارية

تحفة الأحوذي · الجزء ٤ · الصفحة ٥٢١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تحفة الأحوذيج ٤ · ص ٥٢١