تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

يصدق عليه أسم النعي ولذلك قال أهل العلم إن المراد بالنعي في قوله ينهى عن النعي النعي الذي كان في الجاهلية جمعا بين الأحاديث قال بن العربي يؤخذ من مجموع الأحاديث ثلاث حالات الأولى إعلام الأهل والأصحاب وأهل الصلاح فهذا سنة الثانية دعوة الحفل للمفاخرة فهذه تكره الثالثة الإعلام بنوع آخر كالنياحة ونحو ذلك فهذا يحرم انتهى

قوله هذا حديث حسن وأخرجه بن ماجة أيضا وقال الحافظ في الفتح بإسناد حسن

984 قوله أخبرنا حكام بفتح الحاء المهمله وتشديد الكاف بن سلم بفتح السين المهملة وسكون اللام ثقة له غرائب من الثامنة عن أبي حمزة هو ميمون الأعور مشهور بكنيته ضعيف من السادسة عن إبراهيم هو النخعي عن عبد الله هو بن مسعود رضي الله عنه

قوله إياكم والنعي أي أتقوا النعي المراد بالنعي في هذا الحديث ما يكون على طريقه الجاهلية كما تقدم عن إبراهيم أنه قال لا بأس إذا مات الرجل أن يؤذن صديقه أصحابه إنما كان يكره أن يطاف في المجالس فيقال أنعي فلانا فعل أهل الجاهلية رواه سعيد بن منصور في سننه قوله والنعي أذان بالميت أي إعلام بموته

قوله وفي الباب عن حذيفة قد أخرج الترمذي حديث حذيفة في هذا الباب فلعله أشار إلى حديث آخر له والله تعالى أعلم 985 وقد كره بعض أهل العلم النعي والنعي عندهم أن ينادي في الناس بأن فلان مات ليشهدوا جنازته قال أبو الطيب في شرحه أي يركب راكب

تحفة الأحوذي · الجزء ٤ · الصفحة ٥٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تحفة الأحوذيج ٤ · ص ٥٢