المهملة وخفة النون وكسر الموحدة وباللام صحابي مشهور واختلف في اسمه فقيل عمرو وقيل عامر وقيل حبة وقيل غير ذلك ( بن بعكك ) بفتح الموحدة وسكون العين وفتح الكاف الأولى ( وضعت سبيعة ) بضم السين المهملة وفتح الموحدة مصغرا وهي بنت الحارث لها صحبة وذكرها بن سعد في المهاجرات ( بعد وفاة زوجها ) اسمه سعد بن خولة ( بثلاثة وعشرين يوما أو خمسة وعشرين يوما ) شك من الراوي ( فلما تعلت ) أي طهرت من النفاس ( تشوفت للنكاح ) أي تزينت للخطاب تشوف للشيء أي طمح بصره إليه ( فقال إن تفعل ) أي سبيعة ما ذكر من التشوف للنكاح ( فقد حل أجلها ) فيه دليل على أن عدة الحامل المتوفي عنها زوجها وضع الحمل قوله ( وفي الباب عن أم سلمة ) أخرجه البخاري ومسلم والنسائي وأخرجه الترمذي في هذا الباب
قوله ( لا نعرف للأسود شيئا عن أبي السنابل ) قال الحافظ في الفتح الأسود من كبار التابعين من أصحاب بن مسعود ولم يوصف بالتدليس فالحديث صحيح على شرط مسلم لكن البخاري على قاعدته في اشتراط ثبوت اللقاء ولو مرة فلهذا قال ما نقله الترمذي ( وسمعت محمدا يقول لا أعرف أن أبا السنابل عاش بعد النبي صلى الله عليه وسلم ) لكن جزم بن سعد أنه بقي بعد النبي صلى الله عليه وسلم زمنا ويؤيد كونه عاش بعد النبي صلى الله عليه وسلم قول بن البرقي أن أبا السنابل تزوج سبيعة بعد ذلك وأولدها سنابل بن أبي السنابل
ومقتضى ذلك أن يكون أبو السنابل عاش بعد النبي صلى الله عليه وسلم لأنه وقع في رواية عبد ربه بن سعيد عن أبي سلمة أنها تزوجت الشاب
وكذا في رواية داود بن أبي عاصم أنها تزوجت فتى من قومها وقصتها كانت بعد حجة الوداع فيحتاج أن كان الشاب دخل عليها ثم طلقها إلى زمان عدة منه ثم إلى زمان الحمل حتى تضع وتلد سنابل حتى صار أبوه يكنى به أبا السنابل قاله الحافظ
قوله ( والعمل على هذا عند أكثر أهل العلم الخ ) قال الحافظ وقد قال جمهور العلماء من